|
الرؤية
بناء
جيل متميز وفعال يواكب متطلبات العصر
الرسالة
تسعى مدرسة الجلاء الأبتدائية الى
بناء جيل متميز وفعال يواكب متطلبات العصر وذلك من خلال مشاركة التلاميذ فى
الأنشطة التربوية واكتساب التلاميذ المهارات الأساسية للتعامل مع الحاسب الألى
واستخدام تكنولوجيا المعلومات فى ضوء مشاركة مجتمعية فعالة طبقا لمعايير الهيئة
القومية للأعتماد والجودة
بسم الله الرحمن الرحيم

إعداد
مرفت حبشى بولس
أخصائى أول بالمدرسة

المحتوى
رقم
الصفحة
v
المقدمة
1
v
مفهوم التأخر الدراسي
1
v
التعريف الاجرائى
للتأخر 1
v
تشخيص التأخر
2
v
أسباب التأخر
2
v
سمات الطلاب
المتأخرين 4
v
علاج التأخر
الدراسي 5
v
المراجع
9
التأخر الدراسي
المقدمة
من المشاكل الشائعة
في مدارسنا بمراحلها المختلفة مشكلة التأخر
الدراسي ، ويعد التأخر الدراسي ظاهرة
تربوية عامة يستطيع كل من مارس التدريس أن يقرر
وجودها في كل مدرسة بل وفي كل صف
دراسي تقريباً
.
والطالب المتأخر دراسياً عادة يكون غير متكيف مع البيئة
المدرسية والمنزلية وقد يعاني من مشاعر نقص فيحاول التعبير عن تلك المشاعر
السلبية
بالسلوك العدواني أو الانطواء أو الهروب من المدرسة سعياً إلى تحقيق الحاجة إلى
التقدير وتأكيد الذات .
مفهوم التأخر الدراسي
:
لقد اختلف العلماء
في تحديد مفهوم التأخر الدراسي تبعاً لتداخل
العوامل المسببة له ، وبناء على ذلك
منهم من منظور نسبة الذكاء أي أنها الحالة التي
تتدنى فيها نسبة الذكاء الفرد ، حيث
أشار ( طلعت عبد الرحيم 1402 هـ ) أن اللجنة
الأمريكية للضعف العقلي أوضحت سنة 1963 م أن نسبة ذكاء
المتأخرين دراسياً تبدأ من 70 إلى 90
.
وهناك من عرف التأخر
من منظور التحصيل الدراسي فأشار أبراهام وليرد
إلى أن التأخر الدراسي هو الحالة
التي يجد فيها المتأخر المقرر الدراسي من الصعوبة
استيعابه إلا بعد أن يحدث لهذا
المقرر نوع من التكيف التعليمي أو التربوي
والتعامل مع المقرر بدرجة كبيرة تجعله
متكيفا مع متطلبات قدرته في التحصيل الدراسي .
(كما يعرف محمد جميل 1401هـ)
بأن التأخر الدراسي هو حالة تأخر أو نقص في التحصيل لأسباب عقلية أو
جسمية أو
اجتماعية أو انفعالية بحيث تنخفض نسبة التحصيل دون المستوى العادي.
التعريف
الإجرائي للتأخر الدراسي :
التأخر الدراسي هو انخفاض الدرجات التي يحصل
عليها الطالب في الاختبارات الموضوعية للمواد الدراسية عن 50%من الدرجة الكاملة
سواء في الاختبارات الفصلية أو الاختبارات والأعمال الشهرية
.
تشخيص التأخر
الدراسي
:
وهي المحاولة الواعية لمعرفة طبيعة التأخر الدراسي والعوامل
المسببة لها وكيفية تفاعلها في إحداث التأخر وذلك بهدف وضع الخدمات العلاجية
المناسبة
.
وهناك مجموعة من الوسائل المستخدمة في التشخيص هي ـ الاختبارات
المقننة, السجل الشامل , بطاقة التحصيل الدراسي الفحوص الطبية , ملاحظات المرشد
والمدرس , ملاحظات الطبيب النفسي , ملاحظات
الوالدين .
أسباب التأخر الدراسي
:
إن التأخر الدراسي نتاج عوامل متعددة ومتداخلة تتفاوت في قوتها
ومضاعفاتها
بين فئات المتأخرين دراسيا . بين هذه العوامل ما يظهر مبكرا في حياة الطالب
وبينها
ما يتأخر ظهوره ومنها ما يظهر مباشرة وبينها ما يبدو في عدد من الأعراض . كما
أن
بعض هذه العوامل وقتي وعارض وبعضها دائم . ويمكن تصنيف تلك العوامل إلى
:
1 -
عوامل عقلية :
*
انخفاض نسبة الذكاء
.
*
عدم القدرة على التركيز
.
*
الشرود و السرحان
.
*
بطء القراءة
.
*
صعوبة التعامل مع الأرقام
.
*
العجز
عن التذكر والربط بين الأشياء
.
2 -
عوامل جسمية :
*
ضعف البنية
.
*
الإصابة بأحد الأمراض
.
*
ضعف السمع
.
*
ضعف البصر
.
*
تضخم اللوزتين
.
*
زوائد أنفية
.
*
صعوبة في النطق
.
3 -
عوامل البيئة الاجتماعية
:
*
انخفاض مستوى دخل الأسرة .
*
ضعف إمكانيات الأسرة
.
*
عدم توفر الجو
المناسب للمذاكرة
.
*
انشغال الطالب بالعمل
.
*
انخفاض المستوى الثقافي
للأسرة
.
*
فقدان التشجيع
.
*
تواضع آمال وطموحات الأسرة
.
*
خلافات أسرية
.
*
حرمان أحد الوالدين
.
*
سلبية المعاملة واضطراب العلاقة مع الوالدين .
*
الصحبة السيئة للرفاق
.
4 -
عوامل نفسية :
*
اضطراب الانفعالات
.
*
القلق / الخوف / الخجل
.
*
ضعف الثقة بالنفس
.
*
كراهية تجاه المادة
.
*
كراهية تجاه المدرس أو المدرسة
.
*
الشعور باليأس و القنوط
.
*
وساوس
.
*
تخيلات
.
5 -
عوامل شخصية
:
*
سوء استخدام الوقت وتنظيمه .
*
انخفاض الدافعية للتعليم
.
*
الجهل بطرق الاستذكار
.
*
غياب متكرر
.
*
عدم اهتمام بالواجب
.
*
تأجيل الدراسة أو الاستذكار لنهاية العام
.
6 -
عوامل مدرسية
:
*
أسلوب معاملة المدرسين
.
*
موقف إدارة المدرسة السلبي
.
*
عدم توفر الكتاب
.
*
عدم كفاية المدرسين
.
*
عدم اهتمام المدرس بمشاكل
الطلاب
.
*
عدم القدرة على التكيف مع المدرسة
.
*
صعوبة وكثرة الواجبات
.
*
طبيعة الاختبارات
.
*
عدم اهتمام المدرس بالطالب
.
*
عدم اهتمام
المدرس بالمادة
.
سمات الطلاب المتأخرين دراسياً:
يتصف الطالب المتأخر
دراسياً ببعض الخصائص والسمات مجتمعة أو منفردة
والتي أوضحتها بعض الدراسات والبحوث
النفسية من أهمها ما يلي :
1-
السمات والخصائص العقلية
:
*
مستوى إدراكه
العقلي دون المعدل.
*
ضعف الذاكرة وصعوبة تذكره للأشياء.
*
عدم قدرته على
التفكير المجرد واستخدامه الرموز.
*
قلة حصيلته اللغوية.
*
ضعف إدراكه
للعلاقات بين الأشياء.
2ـ السمات والخصائص الجسمية:
*
لا يكون في صحته
الجسمية الكاملة وقد يكون لديه أمراض ناتجة عن
سوء التغذية:
*
لديه مشكلات سمعية
وبصرية أو عيوب في الأسنان وتضخم في الغدد أو
اللوزتين أو زوائد أنفية.
3-
السمات والخصائص الانفعالية
:
*
فقدان أو ضعف ثقته بنفسه.
*
شرود الذهن
أثناء الدرس
.
*
عدم قابليته للاستقرار وعدم قدرته على التحمل .
*
شعوره
بالدونية أو شعوره بالعداء.
*
نزوعه للكسل والخمول
.
*
سوء توافقه النفسي
.
4-
السمات والخصائص الشخصية والاجتماعية
:
*
قدرته المحدودة في توجيه
الذات أو التكيف مع المواقف الجديدة.
*
انسحابه من المواقف الاجتماعية
والانطواء.
5-
العادات والاتجاهات الدراسية
:
*
التأجيل أو الإهمال في
إنجاز أعماله أو واجباته.
*
ضعف تقبله وتكيفه للمواقف التربوية والعمل
المدرسي.
*
ليست لديه عادات دراسية جيدة.
*
لا يستحسن لمدرسه
كثيراً.
علاج التأخر الدراسي:
أن الكثير من حالات التأخر الدراسي
يعود كما أسلفنا إلى أسباب متعددة ولتحسين مستوى
تحصيل الطالب لابد من التشخيص
الدقيق لنقاط الضعف لديه ولبحث عن الأسباب ومن ثم
وضع العلاج المناسب
.
وعادة يتم علاج التأخر الدراسي في إطارين:
أولهما : توجيه المعالجة إلى
أسباب تخلف الطالب في دراسته سواء اجتماعية ،
صحية اقتصادية .. الخ
.
ثانيهما:
توجيه المعالجة نحو التدريس أو إلى مناطق الضعف التي يتم تشخيصها في
كل مادة من
المواد الدراسية باستخدام طرق تدريس مناسبة يراعى فيها الفروق الفردية.وتكثيف
الوسائل التعليمية الاهتمام بالمهارات الأساسية لكل مادة والعلاقات المهنية
الايجابية بين المدرس والطالب.
ويتم تحقيق تلك المعالجات من خلال تحديد
الخدمات الإرشادية والعلاجية المناسبة لكل حالة
ويمكن تقسيم هذه الخدمات إلى
:
أولاً: خدمات وقائية
:
1 -
خدمات التوجيه والإرشاد الأكاديمي والتعليمي .
2 -
الخدمات التعليمية.
3 -
خدمات صحية
.
4 -
خدمات توجيهية
.
5 -
خدمات إرشادية نفسية.
6 -
خدمات التوجيه الأسرية.
ثانياً: خدمات
علاجية:
1 -
العلاج الاجتماعي
.
2 -
الإرشاد النفسي
.
3 -
العلاج التعليمي
.
أولاً - الخدمات الوقائية
:
وتهدف إلى الحد من العوامل المسئولة عن
التأخر الدراسي وأهم هذه الخدمات :
1-
التوجيه والإرشاد الأكاديمي والتعليمي
.
وتتمثل في تبصير الطلاب بالخصائص العقلية والنفسية . ومجالات
التعليم العام
والفني والمهني والجامعات والكليات ومساعدة الطلاب على اختيار التخصص أو نوع
التعليم المناسب .
2-
الخدمات التعليمية وتتمثل في توجيه عناية المدرس إلى
مراعاة الفروق الفردية أثناء التعليم أو التدريس وتنويع طريقه التدريس واستخدام
الوسائل التعليمية ، وعدم إهمال المتأخرين
دراسياً .
3-
خدمات صحية وتتمثل
في متابعة أحوال الطلاب الصحية بشكل دوري ومنتظم
وتزويد المحتاجين منهم بالوسائل
التعويضية كالنظارات الطبية والسماعات لحالات ضعف
البصر أو السمع، وإحالة الطلاب
الذين يعانون من التهاب اللوزتين والعيوب في
الغدد الصماء وسوء التغذية إلى المراكز
الصحية أو الوحدات الصحية المدرسية لأخذ العلاج
اللازم .
4-
خدمات توجيهيه
وتتمثل في تقديم النصح والمشورة للطلاب عن طرق
الاستذكار السليمة و مساعدتهم على
تنظيم أوقات الفراغ واستغلالها وتنمية الواعي
الصحي والديني والاجتماعي لديهم وغرس
القيم والعادات الإسلامية الحميد وقد يتم ذالك من
خلال المحاضرات أو المناقشات
الجماعية أو برامج الإذاعة المدرسية وخاصة في
طابور الصباح أو من خلال النشرات
والمطويات .
5-
خدمات إرشادية نفسية وتتمثل في مساعدة الطلاب على التكييف
والتوافق مع البيئة المدرسية والأسرية وتنمية الدوافع الدراسية والاتجاهات
الايجابية نحو التعليم والمدرسة ومقاومة الشعور
بالعجز والفشل ويتم ذلك من خلال
المرشد الطلابي لأسلوب الإرشاد الفردي أو أسلوب
الإرشاد الجماعي حسب حالات التأخر
ومن خلال دراسة الحالة
.
6-
خدمات التوجيه الأسرية وتتمثل في توجيه الآباء
بطرق معاملة الأطفال وتهيئة الأجواء المناسبة للمذاكرة ومتابعة الأبناء وتحقيق
الاتصال المستمر بالمدرسة وذلك من خلال استغلال تواجد أولياء الأمور عند اصطحاب
أبنائهم في الأيام الأولى من بدء العام الدراسي وأيضاً من خلال زيارة أولياء
الأمور
للمدرسة بين فترة وأخرى وكذلك عند إقامة مجالس الآباء
والمعلمين...الخ.
ثانياً: خدمات علاجية:
وتهدف إلى إزالة العوامل
المسئولة عن التأخر الدراسي من خلال :
1 -
العلاج الاجتماعي
.
2 -
الإرشاد
النفسي
.
3 -
العلاج التعليمي
.
1 -
العلاج الاجتماعي
:
ويستخدم هذا
الأسلوب إذا كان التأخر الدراسي شاملاً ولكنه طارئ حيث يقوم المعالج
(المرشد
الطلابي ) بالتركيز على المؤثرات البيئية الاجتماعية التي أدت إلى التأخر
الدراسي
ويقترح تعديلها أو تغييرها بما يحقق العلاج المنشود.
ومن المقترحات العلاجية في
هذا الجانب ما يلي
:
1-
إحالة الطالب إلى طبيب الوحدة الصحية أو أي مركز صحي
لأجراء الكشف عليه وتقديم العلاج المناسب.
2-
وضع الطالب في مكان قريب من
السبورة إذا كان يعاني من ضعف السمع والبصر.
3-
نقل الطالب إلى أحد فصول الدور
الأرضي إذا كان يعاني من إعاقة جسمية كالشلل أو
العرج أو ما شابه ذلك.
4-
تقديم
بعض المساعدات العينية أو المالية إذا كانت أسرة الطالب تعاني من
صعوبات اقتصادية
أو مالية في توفير الأدوات المدرسية للطالب.
5-
توعية الأسرة بأساليب التربية
المناسبة وكيفية التعامل مع الأطفال أو الأبناء
حسب خصائص النمو ، وتعديل مواقف
واتجاهات الوالدين تجاه الأبناء.
6-
إجراء تعديل أو تغيير في جماعة الرفاق
للطالب المتأخر دراسياً.
7 -
نقل الطالب المتأخر دراسياً من فصله إلى فصل آخر
كجانب علاجي إذا أتضح عدم توافقه مع زملائه في الفصل أو عجزه عن التفاعل معهم ،
إذا
كان السبب في التأخر له علاقة بالفصل .
8 -
إحالة الطالب المتأخر دراسياً إلى
إحدى عيادات الصحة النفسية أو معاهد التربية
الفكرية لقياس مستوى الذكاء إذا كان
المعالج يرى أن التأخر له صلة بالعوامل العقلية .
2 -
الإرشاد النفسي
:
وفيه يقوم المعالج ( المرشد الطلابي ) بمساعدة الطالب المتأخر
دراسياً في
التعرف على نفسه وتحديد مشكلاته وكيفية استغلال قدراته واستعداداته والاستفادة
من
إمكانيات المدرسة والمجتمع بما يحقق له التوافق النفسي والأسري والاجتماعي
.
ومن المقترحات العلاجية في هذا الجانب ما يلي :
*
عقد جلسات
إرشادية مع الطالب المتأخر دراسياً بهدف إعادة توافق الطالب مع
إعاقته الجسمية
والتخلص من مشاعر الخجل والضجر ومحاولة الوصول به إلى درجة مناسبة من الثقة في
النفس وتقبل الذات .
*
التعامل مع الطالب الذي لديه تأخر دراسي بسبب نقص جسمي أو
إعاقة جسمية بشكل عادي دون السخرية منه أو التشديد عليه.
*
تغيير أو تعديل
اتجاهات الطالب المتأخر دراسياً السلبية في
شخصيته نحو التعليم والمدرسة والمجتمع
وجعلها أكثر إجابة
.
*
تغيير المفهوم السلبي عن الذات وتكوين مفهوم ايجابي عنه .
*
مساعدة الطالب المتأخر دراسياً على فهم ذاته ومشكلته وتبصيره بها
وتعريفه
بنواحي ضعفه والأفكار الخاطئة وما يعانيه من اضطرابات انفعالية
.
*
تنمية الدافع
(
وخاصة دافع التعلم ) وخلق الثقة في نفس الطالب التأخر دراسياً .
*
إيجاد
العلاقة الإيجابية بين المعلم والطالب المتأخر دراسياً وتشجيع
المعلم على فهم نفسية
الطالب المتأخر دراسياً وتحليل دواخله.
*
التأكيد على المعلم بمراعاة التالي عند
التعامل مع المتأخر دراسياً :
**
عدم إجهاد الطالب بالأعمال المدرسية.
**
عدم إثارة المنافسة والمقارنة بينه وبين زملائه.
**
عدم توجيه اللوم بشكل مستمر
عندما يفشل الطالب المتأخر دراسياً في تحقيق أمر
ما . وعدم المقارنة الساخطة بينه
وبين زملاء له أفلحوا فيما فشل هو فيه.
3-
العلاج التعليمي
:
ويستخدم هذا
الأسلوب إذا كان التأخر الدراسي في مادة واحدة أو أكثر وأن سبب
التأخر لا يتصل
بظروف الطالب العامة أو الاجتماعية أو قدراته العقلية . بل بطريقة التدريس .
عندها
يقوم المعالج ( المرشد الطلابي أو المدرس ) بالتركيز على كل ماله صلة بالمادة ،
المدرس , طريقة التدريس, العلاقة مع المدرس ، عدم
إتقان أساسيات المادة
...الخ.
ومن المقترحات العلاجية في هذا الجانب ما يلي :
*
إرشاد الطالب
المتأخر دراسياً وتبصيره بطرق استذكار المواد الدراسية عملياً .
*
مساعدة الطالب
المتأخر دراسياً فيوضع جدول عملي لتنظيم وقته
واستغلاله في الاستذكار والمراجعة
.
*
متابعة مذكرة الواجبات المدرسية للطالب المتأخر دراسياً وإعطائه
الأهمية
القصوى في الإطلاع عليها وعلى الملاحظات المدونة من المدرسين
.
*
إعادة تعليم
المادة من البداية للطالب المتأخر دراسياً والتدرج معه في توفير
عامل التقبل ومشاعر
الارتياح وتقديم الإشادة المناسبة لكل تقدم ملموس وذالك إذا كان السبب في
التأخر
يرجع إلى عدم تقبل الطالب لهذه المادة
.
*
عقد لقاء أو اجتماع مع المعلم الذي
يظهر عنده تأخر دراسي مرتفع والتعرف منه على
أسباب ذالك التأخر وماهي المقترحات
العلاجية لدية . ثم التنسيق معه بعد ذلك حول
الإجراءات العلاجية لذالك التأخر
.
*
عمل فصول تقويه علاجية لتنمية قدرات الطالب تسمح به للحاق بزملائه
حيث يعتمد المعلم
في تلك الفصول على استخدام الوسائل المعينة كعامل مساعد لتوصيل المعلومات .
المراجع
-
جميل ، محمد ( 1410 هـ ) ، ( قراءة في مشكلات الطفولة ) ، ط1
.
-
عبد
الرحيم ، طلعت حسن ( 1402 هـ ) ، ( سيكولوجية التأخر الدراسي ) ، الدمام ،
دار
الصلاح
.
|